قواعد المكالمات التسويقية الآلية في الإمارات لم تعد مسألة "أفضل الممارسات"، بل التزام قانوني منذ 27 أغسطس 2024. أي شركة مرخّصة تُشغّل نظام اتصال صوتي ذكي للتواصل مع المستهلكين تخضع لقراري مجلس الوزراء رقم 56 و57 لعام 2024، وتحتاج إلى موافقة مسبقة من هيئة تنظيم قطاع الاتصالات والحكومة الرقمية (TDRA)، وإلى منطق جدولة يحترم نافذة زمنية ضيقة وسجل عدم اتصال إلزامي. المخالفة الواحدة تبدأ من 50,000 درهم، والنظام الآلي قادر على تكرار الخطأ مئات المرات في الساعة.
هذا الدليل يفكّك القرارَين إلى ما يعنيه كلٌ منهما لمن يبني حملة اتصال آلي أو يُشغّلها، ويرسم نقاط التقاطع مع السوق السعودي.
أهم النقاط
- الموافقة المسبقة من TDRA شرط إلزامي لأي حملة اتصال آلي — قراران صادران عن مجلس الوزراء، رقم 56 و57 لعام 2024، ساريان منذ 27 أغسطس 2024، ويُلزمان كل شركة مرخّصة في الإمارات بالحصول على موافقة الهيئة قبل إطلاق أي حملة اتصال تسويقي آلي.
- نافذة الاتصال القانونية محصورة بين 9 صباحاً و6 مساءً — أي مكالمة تسويقية آلية تُجرى قبل الساعة التاسعة صباحاً أو بعد السادسة مساءً تُعدّ مخالفة مستقلة بحد ذاتها، دون الحاجة لشكوى من المستهلك، وفق البند 3 من المادة 5.
- الغرامات تتصاعد من 50,000 إلى 150,000 درهم مع كل تكرار — المخالفة الأولى لسجل عدم الاتصال تكلّف 50,000 درهم، والثانية 75,000 درهم، والثالثة 150,000 درهم؛ والنظام الآلي الذي يُجري آلاف المكالمات في الساعة قد يبلغ هذا الحد الثالث خلال ساعات إن اختلّ منطق التحقّق من السجل.
- الامتثال يجب أن يكون مبرمجاً في طبقة الجدولة لا سياسة مكتوبة — التحقّق من سجل عدم الاتصال يجب أن يجري قبل كل مكالمة كإجراء pre-call check، لا كتصفية دفعة واحدة عند رفع القائمة؛ ونافذة الاتصال يجب أن تكون قيداً على مستوى النظام لا على مستوى الحملة فقط.
- المسؤولية القانونية تبقى على الشركة المرخّصة لا على مزوّد التقنية — المادة 3 تُدرج ضمن نطاق التطبيق المكالمات التي تُجرى نيابةً عن الشركة، فالتعاقد مع نظام صوتي ذكي أو منصّة خارجية لا ينقل المسؤولية أمام المستهلك أو الجهة التنظيمية بعيداً عن العلامة التجارية.
على من تسري قواعد المكالمات التسويقية الآلية؟
تسري القواعد على كل كيان مرخّص في الدولة لمزاولة نشاط التسويق عبر الهاتف، سواء أُجريت المكالمة بصوت بشري أو بنظام صوتي ذكي. تعريف "الشركة" في القرار مأخوذ من المرسوم بقانون رقم 32 لسنة 2021 في شأن الشركات التجارية، ويمتد ليشمل أي مؤسسة أو كيان قانوني تُرخّصه السلطة المختصة لهذا النشاط. المعيار ليس شكل التقنية، بل وجود ترخيص وممارسة النشاط التسويقي عبر الهاتف.
المادة 3 من القرار تُحدّد نطاق التطبيق بلا التفاف: تشمل المكالمات التسويقية التي تُجريها الشركة أو تُجرى نيابةً عنها. هذا يعني أن الاستعانة بمزوّد خدمة اتصال ذكي، أو بمنصّة ذكاء اصطناعي صوتي خارجية، لا يُخرج الشركة المرخّصة من دائرة المسؤولية. المشغّل التقني قد يتحمّل جزءاً من التبعات التعاقدية، لكن الوجه الأمامي أمام المستهلك والجهة التنظيمية يبقى للشركة صاحبة العلامة.
تتقاطع هذه القواعد مباشرةً مع المرسوم الاتحادي رقم 45 لعام 2021 بشأن حماية البيانات الشخصية (PDPL). قبل أن يرن الهاتف أصلاً، يجب أن تكون بيانات المستهلك قد جُمعت ومُعالجت بأساس قانوني مشروع. حملة اتصال آلي على قاعدة بيانات مشتراة بلا موافقة صريحة تفتح جبهتين تنظيميتين في وقت واحد: PDPL على المعالجة، وقرارَي 56 و57 على الاتصال ذاته.
الفارق العملي بين التسويق الهاتفي التقليدي والاتصال الآلي في السرعة، لا في القانون. القانون يعامل المكالمة على أنها مكالمة بغضّ النظر عمّن يتكلّم في الطرف الآخر. لكن نظاماً آلياً يُجري آلاف المكالمات في الساعة يُضاعف الأثر التنظيمي لأي خلل في التهيئة، بينما فريق بشري من عشرة أشخاص لا يُخطئ بالسرعة نفسها.
الإطار القانوني: قراران أعادا رسم قواعد الاتصال التسويقي

تصوير: KATRIN BOLOVTSOVA عبر Pexels
قرارا مجلس الوزراء رقم 56 و57 لعام 2024 هما الأداة التشريعية التي يعمل بها السوق اليوم، وقد نُشرت آخر تحديثات النص التشريعي في بوابة تشريعات الإمارات في 10 يونيو 2024. القراران ساريان اعتباراً من 27 أغسطس 2024. من بدأ حملة اتصال آلي بعد هذا التاريخ دون تعديل منظومته يعمل خارج الغطاء القانوني.
المادة 2 من القرار تُحدّد الأهداف بوضوح: حماية المستهلك من الإزعاج، والالتزام بأعلى معايير الشفافية في العمليات التسويقية. ليست هذه عبارات إنشائية. الجهة التنظيمية تقرأ كل مادة تالية من زاوية هذين الهدفين، وأي ممارسة يمكن تكييفها على أنها "إزعاج" أو "غياب شفافية" تدخل في دائرة المخالفة.
الدور المحوري في التطبيق يقع على هيئة تنظيم قطاع الاتصالات والحكومة الرقمية (TDRA). القرار يشترط الحصول على موافقة الهيئة قبل إطلاق أي حملة اتصال تسويقي آلي. هذا يعني أن التهيئة التقنية للنظام تسبقها خطوة تنظيمية لا يمكن اختصارها: تسجيل الحملة، وتحديد قاعدة الأرقام، والحصول على الرقم المحلي المسجّل الذي ستظهر عليه المكالمة.
المادة 8 تُنشئ إطار تعاون بين الوزارة والهيئة والسلطات المختصة، والمادة 9 تُوزّع الاختصاصات بينها؛ فقد تصل شكوى المستهلك عبر أكثر من قناة، وقد تُحقّق فيها جهة رقابية غير التي منحت الترخيص، فلا تجد الشركة ثغرة اختصاص تفلت منها.
الضوابط التشغيلية الثلاثة التي لا تقبل التفاوض
يفرض القرار ثلاثة ضوابط تشغيلية لا مساحة فيها للاجتهاد، وكلها من المادتين 4 و5. الأول هو نافذة الاتصال: إجراء المكالمات التسويقية خلال الفترة من 9:00 صباحاً وحتى 6:00 مساءً فقط.
المكالمة التي تُجرى في 8:59 صباحاً مخالفة، والمكالمة في 6:01 مساءً مخالفة. الأمر ليس هامش تسامح، بل حدّ زمني حاد يُقاس ثانية بثانية.
الضابط الثاني هو سجل عدم الاتصال (Do Not Call Registry). قبل إطلاق أي حملة، وقبل كل مكالمة على وجه الدقة، يجب التحقّق من أن الرقم المستهدف ليس مسجّلاً في السجل.
القرار يشترط أيضاً استخدام أرقام هاتفية محلية مسجّلة لدى الهيئة، لا أرقام دولية أو أرقام مموّهة. المستهلك يجب أن يرى رقماً إماراتياً حقيقياً يعود إلى جهة معروفة.
الضابط الثالث هو الإفصاح الفوري. تُلزم المادة 4 الشركات بالكشف عن هويتها وعن الطبيعة التسويقية للمكالمة عند بدء الاتصال. النظام الصوتي الذكي لا يُعفى من هذا الشرط؛ بل على العكس، يزداد ثقلاً في حالته لأن المستهلك يستحقّ أن يعرف أنه يتحدّث إلى نظام آلي يمثّل شركة محدّدة يبيع منتجاً أو خدمة معيّنة.
الشفافية في القرار معيار قانوني لا توصية أخلاقية. النصّ يستخدم عبارة "إيلاء العناية اللازمة والاهتمام الكافي بكل ما من شأنه أن يحول دون إزعاج المستهلك". هذه صياغة واسعة عمداً، وتمنح الجهة التنظيمية مساحة تقدير كبيرة عند تقييم الشكاوى.
تتوزع هذه الضوابط بين قيد زمني وإجراء تحقّق وشرط إفصاح، ولكل منها أساسه القانوني الخاص ضمن القرار.
| الضابط التشغيلي | المتطلب | الأساس القانوني |
|---|---|---|
| نافذة الاتصال | إجراء المكالمات من 9:00 صباحاً حتى 6:00 مساءً فقط | المادة 5، البند 3 |
| سجل عدم الاتصال | التحقق من عدم تسجيل الرقم المستهدف قبل كل مكالمة | المادتان 4 و5 |
| الرقم المحلي المسجل | استخدام رقم إماراتي مسجّل لدى الهيئة لا رقم دولي | القرار |
| الإفصاح الفوري | الكشف عن هوية الشركة وطبيعة المكالمة التسويقية فور الاتصال | المادة 4 |
الغرامات التصاعدية: كم تكلّف المخالفة الأولى والثانية والثالثة؟

تصوير: Jonathan Borba عبر Pexels
هيكل الغرامات لمخالفات سجل عدم الاتصال تصاعدي، وهذا التصميم مقصود لمعاقبة التكرار.
المخالفة الأولى: 50,000 درهم. المخالفة الثانية: 75,000 درهم. المخالفة الثالثة: 150,000 درهم.
المادة 7 تمنح مجلس الوزراء صلاحية إصدار قرار الجزاءات الإدارية بناءً على اقتراح الوزير وبالتنسيق مع وزارة المالية والسلطات المختصة. المعنى هنا مؤسسي: العقوبات ليست بيد جهة واحدة تستطيع التساهل، بل مصفوفة قرار تمرّ عبر عدة وزارات، ما يجعل التفاوض على مخالفة قائمة أمراً بعيد الاحتمال.
هنا يظهر الفارق الجوهري بين فريق اتصال بشري ونظام صوتي آلي. فريق من عشرة موظفين يُجري في المتوسط 400 مكالمة يومياً، وإذا وقع خلل في تحديث السجل، قد يتعرّض لبضع مخالفات قبل أن يُكتشف الخطأ.
النظام الآلي يُجري آلاف المكالمات في الساعة نفسها. خطأ واحد في منطق التحقّق من السجل يعني تراكم مخالفات إلى مئات الآلاف من الدراهم قبل انتهاء نوبة العمل الأولى.
هذا هو السبب الذي يجعل الامتثال للأنظمة الآلية موضوعاً تقنياً بحتاً لا تسويقياً. لا تكفي سياسة داخلية مكتوبة؛ يجب أن يكون رفض الاتصال بأي رقم مسجّل في السجل شرطاً مبرمَجاً في طبقة الجدولة، لا خياراً في واجهة المشرف.
إن كنتم تُشغّلون حملة اتصال آلي منذ 27 أغسطس 2024 دون مراجعة تقنية لمنطق الجدولة، تحدّثوا مع مستشار من Lenoo AI لتقييم مدى توافق نظامكم مع متطلبات القرارَين 56 و57.
كيف يعمل نظام الاتصال الصوتي الذكي ضمن هذه القواعد؟
الترجمة التقنية للقرار تبدأ من منطق الجدولة نفسه. نافذة الاتصال 9:00 - 18:00 يجب أن تكون قيداً في مستوى النظام لا في مستوى الحملة.
بمعنى: حتى إذا خطأ أحدهم في إعدادات حملة معيّنة وضبطها لتعمل حتى 8:00 مساءً، يجب أن يرفض النظام تنفيذ أي مكالمة بعد 6:00 مساءً بغضّ النظر عن الإعداد الأعلى. القاعدة التنظيمية لا تُترك في يد مسؤول الحملة.
التحقّق من سجل عدم الاتصال يجب أن يكون جزءاً من إجراء ما قبل الاتصال (pre-call check) لكل رقم، لا تصفية دفعة واحدة عند رفع القائمة. الأرقام تُضاف يومياً، وقاعدة بيانات نُقّيت صباحاً قد تحتوي مساءً على أرقام مُضافة حديثاً. التحقّق الفوري قبل كل مكالمة هو المعيار العملي الوحيد الذي يحمي من التصاعد السريع للغرامات.
أما بالنسبة لمن تمتد عملياتهم إلى المملكة العربية السعودية، فإن السوقين يعملان تحت إطارَين تنظيميَّين منفصلَين. الأولوية القانونية دائماً لقواعد الإمارات إذا كانت قاعدة العمليات هنا، لكن المكالمة إلى رقم سعودي تخضع لتشريعات الاتصالات في المملكة، وهذه لها قواعدها الخاصة في التوقيت والإفصاح وسجلات الحجب. النظام العابر للحدود يحتاج إلى طبقة توجيه (routing layer) تقرأ رمز الدولة للرقم المستهدف وتُطبّق مصفوفة القواعد المناسبة قبل الاتصال.
هناك بُعد امتثالي كثيراً ما يُغفَل: اللهجة. المستهلك الذي يتلقّى مكالمة لا يفهمها لن يستمر في السماع، وسيُغلق الخطّ أو يقدّم شكوى. حين يكون الإفصاح عن الشركة وطبيعة المكالمة مطلوباً قانوناً في المادة 4، فإن إفصاحاً لا يُفهم لا يُحقّق الغرض التنظيمي.
تفاصيل هذا البعد نتناولها في الدليل الكامل للذكاء الاصطناعي الصوتي باللهجات الخليجية، وفي معالجاتٍ أدقّ لدقّة اللهجة الإماراتية في الأنظمة الصوتية ولاختلافات اللهجات السعودية بين النجدية والحجازية.
السياق التشغيلي الأشمل لكل ذلك هو مركز الاتصال الذكي، بما فيه من دمج بين المكالمات الواردة والصادرة وسياسات الرد وأنظمة CRM. تناولنا هذه المنظومة في مركز الاتصال الذكي وكيفية رد الذكاء الاصطناعي على مكالمات عملائكم، وهي الطبقة التي تعيش فيها ضوابط الامتثال يومياً.
الخلاصة: القرار لا يُعادي الأنظمة الآلية، بل يُعاديها فقط حين تُصمَّم بلا انضباط. نظام صوتي يحترم النافذة، ويتحقّق من السجل قبل كل مكالمة، ويستخدم رقماً محلياً مسجّلاً، ويُفصح فوراً عن هوية الشركة، ويتحدّث بلهجة يفهمها المستهلك، يتفوّق على الفرق البشرية في الالتزام. التقنية هي التي تجعل الامتثال قابلاً للتوسّع.
للتحقّق من أن نظامكم الصوتي يُطبّق هذه الطبقات فعلياً، تواصلوا مع Lenoo AI لمراجعة تقنية مركّزة على متطلبات القرارَين 56 و57 والتقاطع مع تشغيل الحملات في السوق السعودي.
الأسئلة الشائعة
هل تسري القواعد على الشركات المسجّلة في المناطق الحرة كـ DIFC وADGM أم تقتصر على الشركات البرّية؟
القرار اتحادي ويسري على كل كيان مرخّص من السلطة المختصة لمزاولة التسويق عبر الهاتف داخل الدولة، بصرف النظر عن جهة الترخيص. مناطق حرة كـ DIFC وADGM تُطبّق نظمها الخاصة على حماية البيانات، لكن قواعد الاتصال التسويقي الاتحادية تسري متى استهدفت المكالمة مستهلكاً في الإمارات.
ما الساعات المسموح فيها قانوناً بإجراء المكالمات التسويقية في الإمارات؟
من 9:00 صباحاً حتى 6:00 مساءً فقط، وفق البند 3 من المادة 5. أي مكالمة قبل التاسعة صباحاً أو بعد السادسة مساءً مخالفة مستقلة، ولا يُشترط شكوى المستهلك لاعتبارها كذلك.
كيف يُسجَّل المستهلك في سجل عدم الاتصال وما الأثر القانوني على الشركة التي تتجاهله؟
آلية التسجيل تديرها الجهات المختصة، ويحقّ للمستهلك طلب إدراج رقمه ليُحجب عن الحملات التسويقية. الأثر القانوني على الشركة تصاعدي: 50,000 درهم للمخالفة الأولى، 75,000 درهم للثانية، 150,000 درهم للثالثة.
هل يختلف تنظيم المكالمات التسويقية الآلية في السعودية عن الإمارات وما الذي يجب مراعاته عند تشغيل حملات في البلدين؟
نعم، السوقان يعملان تحت إطارَين مستقلَّين ولكل منهما جهته التنظيمية وقواعده في التوقيت والإفصاح وسجلات الحجب. عند تشغيل حملات في البلدين، يحتاج النظام إلى طبقة توجيه تقرأ رمز الدولة وتُطبّق القواعد المناسبة، مع تدريب النموذج الصوتي على اللهجة المحلية لكل سوق.
هل يُعدّ نظام الاتصال الصوتي المدعوم بالذكاء الاصطناعي "شركة" خاضعة للقرار أم تقع المسؤولية القانونية على المشغّل المرخّص؟
المسؤولية القانونية تقع على الشركة المرخّصة صاحبة الحملة. المادة 3 تُدرج في نطاق التطبيق المكالمات التي تُجريها الشركة أو تُجرى نيابةً عنها، فلا ينقل التعاقد مع منصّة صوتية خارجية المسؤولية بعيداً عن العلامة التجارية.
ما العقوبة على الاتصال بمستهلك مسجّل في سجل عدم الاتصال أكثر من مرة؟
الغرامات تصاعدية: 50,000 درهم للأولى، 75,000 للثانية، 150,000 للثالثة. في الأنظمة الآلية قد يُبلَغ الحد الثالث خلال ساعات إن كان منطق التحقّق من السجل مختلاً، ما يجعل المراجعة التقنية المسبقة أقلّ كلفة بكثير من الغرامات.
هل يُشترط أن يُفصح النظام الصوتي الآلي عن طبيعته الآلية فور بدء المكالمة؟
المادة 4 تُلزم بالإفصاح الفوري عن هوية الشركة وطبيعة المكالمة. النصّ لا يُميّز بين إنسان ونظام آلي، لكن معيار الشفافية في المادة 5 يُفسَّر بأن إخفاء الطبيعة الآلية قد يُعدّ إخلالاً، فيُنصح بالإفصاح الصريح في افتتاح المكالمة.